ابن حجر العسقلاني
249
تغليق التعليق
نظرائهم أهل فقه وفضل وربما اختلفو في شيء فاخذنا بقول أكثرهم وأفضلهم رأيا وكان الذي وعيت عنهم على هذه القصة أنهم كانوا يقولون المرأة تقاد من الرجل عينا بعين وأذنا بأذن وكل شيء من الجروح على ذلك وإن قتلها قتل بها وأما قصة أخت الربيع فأخبرناه أبو الفرج بن الغزي أنا أبو الحسن بن قريش أنا النجيب الحراني أنا مسعود الجمال في كتابه أن الحسن بن أحمد أخبره أنا أبو نعيم ثنا أبو محمد بن حيان ومحمد بن إبراهيم قالا ثنا أحمد بن علي ثنا إبراهيم بن الحجاج ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن أخت الربيع أم جارية جرحت إنسانا فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم القصاص القصاص الحديث رواه مسلم من حديث حماد بن سلمة فوقع لنا عاليا على طريقه بدرجتين وأصل الحديث عند البخاري من حديث حميد عن أنس لكن قال إن الربيع بنت النضر عمته لطمت إنسانا وهو الأصوب وتفرد حماد بن سلمة بقوله أخت الربيع وقيل إنهما قصتاه وهو الأقرب ومما يؤيده أن في هذه القصة فقالت أم الربيع ثنا رسول الله أتقتص من فلانة والله لا يقتص منها وفي حديث حميد فقال أنس بن النضر أتكسر سن الربيع الحديث وفي حديث ثابت جرحت إنسانا وفي حديث حميد لطمت فكسرت ثنية جارية والله أعلم قوله 21 باب إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم